الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

123

معجم المحاسن والمساوئ

البازي : أخذت صيدي وأنا خلفه منذ أيّام فقال : إنّ ربّي عز وجلّ أمرني أن لا أويس هذا ، فقطع من فخذه قطعة فألقاها إليه ثمّ مضى ، فلمّا مضى إذا هو بلحم ميتة منتن مدوّد ، فقال : أمرني ربّي أن أهرب من هذا فهرب منه ورجع ، ورأى في المنام كأنّه قد قيل له : إنّك قد فعلت ما أمرت به ، فهل تدري ما ذا كان ؟ قال : لا ، قيل له : أما الجبل فهو الغضب إنّ العبد إذا غضب لم ير نفسه وجهل قدره من عظم الغضب ، فإذا حفظ نفسه وعرف قدره وسكن غضبه ، كانت عاقبته كاللقمة الطيّبة الّتي أكلتها ، وأمّا الطست فهو العمل الصالح إذا كتمه العبد وأخفاه أبى اللّه عز وجلّ إلّا أن يظهره ليزيّنه به ، مع ما يدّخر له من ثواب الآخرة وأمّا الطير فهو الرجل الّذي يأتيك بنصيحة فاقبله واقبل نصيحته ، وأمّا البازي فهو الرجل الّذي يأتيك في حاجة فلا تؤيسه ، وأمّا اللحم المنتن فهي الغيبة فاهرب منها » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 250 . 10 - أمالي الطوسي ج 1 ص 189 : روى عن أبيه ، عن المفيد ، عن إسماعيل بن محمّد الكاتب ، عن أحمد بن جعفر المالكي ، عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن حبيب بن ميمون ، عن أبي ذرّ قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اتّق اللّه حيثما كنت ، وخالق الناس بخلق حسن ، وإذا عملت سيئة فاعمل حسنة تمحوها » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 384 . 11 - معاني الأخبار ص 236 : روى عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد ابن أبي عبد اللّه ، عن محمّد بن سنان ، عن المفّضل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - : « من أحبّ أن يعلم ما له عند اللّه فلينظر ما للّه عنده ، ومن خلا بعمل فلينظر فيه ، فإن كان حسنا جميلا فليمض عليه ، وإن